للمعلوميه مدينه[تستر] بالفآرسي شوشتر
تقع يالأقليم العربي من إيران(خوز ستان)
قديماً كانت دولة عرب ستان وهي أرض عربيه تحت الإحتلال الفارسي حتى الآن..
هذه المدينة كانت اخر معاقل كسري بعدما
سيطر المسلمون علي اغلب مدن فارس بعد معركة القادسية ..
وفتحها الصحابي النعمان بن المقرن بعد ان
سبح في الانفاق لمسافات طويلة واستشهد في النفق ثلاث ارباع رجاله ..
ان مدينه تستر العربية كانت إحدى المدن السياحية
والجمالية التابعة لعاصمة الحضارة العيلامية السامية التي
كانت تنافس وتشيد بحضارتها العمرانية والانسانية
والأخلاقية مع حضارات بلاد الرافدين كأكد وسومر وبابل ،
وكانت عاصمة حضارة عيلام هي مدينه السوس التي
زيّف اسمها التاريخي الايرانوين الى شوش ،
وهي مليئة بالأثار العيلامية السامية ،
التي سرق الكثير منها المستشرقون الذين زاروا الأحواز ومدنها
الاثرية العيلامية في القرن السابع عشر والثامن عشر ،
وللوقوف على ما اقول ادعوكم لزيارة متحف لوفر الكائن في العاصمة الفرنسية باريس …
كما أن للحضارة مقومات واسس من بينها اللغة والدين والعمران
الذي يميزها عن بقية الحضارات ، فكانت اللغة التي
يتحدث بها العيلاميون هي اللغة العيلامية الارامية وهي
لغة سامية المتأثرة من حضارات بلاد الرافدين،
وحسب الكتب التي الفها الباحث الايراني ناصر بور
بيرار الذي اكد في كتبه ، كما اكد ذلك الكثيرون اصحاب التخصص
في مجال الاثار والحضارات القديمة في هذه المنطقة ،
على أن الساميين العيلاميين كانوا قد وطأوا هذه الارض
وشيدوا عمرانهم ومساهماتهم الانسانية والعسكرية والاقتصادية وغيرها
بل ان يطأها الاريين الفرس بألفي عام ….
اي ان الاثار الفارسية او الارية كلها الموجودة
في شيراز وغيرها من المدن الفارسية كانت اثار لحضارة عسكرية ،
ولم يكن فيها لغة غير لغة الاراميين ، اي الساميين ،
اي ان الحضارة الفارسية التي كتب عنها كتب كثيرة الكاتب الايراني
السيد ناصر بوربيرار ، وأوضح على أنه لا يوجد شيء
اسمه (حضارة فارسية) لان الحضارة لها اسس ومقومات لم تكن
لدى الفرس الا في المجال العسكري ،
اي ان الاثار الفارسية تحتوي على السيف والرمح والدرع والغزو ،
وهي ، اي الحضارة الفارسية بقيادة (كوروش).
فهجرة الاريين بدأت من جبال القفقاز
بعد الفي سنة من تواجد الساميين في بلاد الرافدين والأحواز وجوارها ….
و في العهد الاسلامي فإن هذه المدينة هي اول مدينه عربية أحوازية
تم تحريرها بواسطة القيادات العربية الإسلامية
في المعركة المعروفة (معركة القادسية)
وفتحت المدينة بقيادة ابو موسى الاشعري ،
زمن الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)
وهو القائل : رب اجعل بيننا وبين الفرس هذا الجبل من نار يفصل بيننا وبين الفرس ،
وهي مقولة اسمى اليوم بنظرية الأمن القومي للدول والامبراطوريات،
(وهو يقصد جبال زاغروس وهي التي تفصل وتحد الاراضي الجبلية مرتع الفرس ،
وبين الارض السهلية التي يسكنها وما يزال العرب والقريبة من البحار والانهار..