أنا كاليتيم
يتيمة
من حضن أمي
و قبلات أبي
أنا كاليتيم
يتيمة
يحرق الدمع وجنتي
و في كل ليل
يتمكن الحزن مني
أسرح في خيالات
لن تنتهي و ما أنتهت
و ذات يوم
رأيت لي أما هناك
بحنانها و جمالها
روح جميلة
عقل جميل
قلب جميل
و يد جميلة
وجدتها ! وجدتها !
و كأنه كان إكتشافي العظيم
و بعدها
أكتشفت أنها لم تكن
سوى قدر مميت
و أنني قدر مميت
و في الطرف الأخير
كان هناك
طيف وحش
ينتظر أن ينهش و يدفن
و أنا أنادي فيها
و هي للأطياف ترحل...
ألا ليتني ما خلقت الطيف
في عالمي
طيف غريب
بشع و قاسي
و الحرب بيني و بينه لن تنتهي
إلا بموتي
أو بموت الطيف اللعين
بالأمس // ماتت من إعتبرتها أمي...ضمّها القبر
و لا عودة
لعن الله كل طيف يدخل حياتنا فيدمرها ويفنيها و يبقي نفسه
كأنه طهر خلق في الأرض و هو ليس إلا :
........شيطان
أختي الغالية بعد التحية أعقب على ما طرحتِ من موسوعة تتمايل بين الواقية و ممزوجة بالخيالات التي نحتاجها في فن الكتابة سوء الخواطرأو الشعر أو قصة واقعية نعيشها في حياتنا أختي جميل أن يبوح الإنسان ما يدور في خلجات ذاته بتصورات واقعية وبترجمة وبفلترة عقلية ، ما شاء الله أختي طرح جميل تحمل مضامين ذات صلة بما يدور حولنا من أعداء متلبسين بنا
أختي هناك بعض الملاحظة وهي : ( أكتشفت أنها لم تكن
سوى قدر مميت
و أنني قدر مميت
و في الطرف الأخير ) نقول هكذا ( وفي الطرف الأخر ) بدل الأخير لتصحيح المعنى
وختاماً تقبلي مني خالص التحية
مسافر / ربيع الشوق
أختي أتمنى ان تكتبي بهذا الخط وبهذا اللون في جميع كتابتك لون هادئ ومريح للعين طبعاً هذا رأي شخصي والرأي لكم أختي
لا شكر على واجب أختي وأستاذتي وأنا دائماً معك متواصل و متابعاً وبشغف ما يختلج في عقلك وفي ذاتك من تنضير متوازن بين العقل والواقع المعاش مستعينةً بالخيالات الواسعة التي تدور حولك وتوظفينها في أرض الواقع فتصبح ذات مضاميين واقعية نعيشها في حياتنا لحظة بالحظة أو تصورات جمالية من نسج الخيال حيث يعيش الإنسان بين الحسية والواقعية فنستفيد من الواقعية و نعيش أحلى الأوقات حينما نعيش بين الحسية و الخيالات المصورة مثل القصص عن بطولة الفارس وقصص الحب وزرقة مياه البحار والمحيطات والشلالات ، نعم هكذا تكون ليلة بقمرين