ما زلتُ أناظر ثيابه المرتبة على السرير وبنطاله المعلق
وسيجارته كما وضعها بين دفتره وأقلامه
ما زلتُ أتذكر عنفوانه وأصالته
جبروته وغيابه أحياناً أخرى
وأكلته المفضلة وكأسه الزجاجي المخصص
ما زلتُ أتذكر حنانه وطريقة مداعبته مع الصغار
وهديل حمامه في المزرعة يعلو ويطلبه
ما زلتُ أتذكر وأتذكر وأتذكر
حتى الجنون
ذكراااك يا أخي ستبقى ولو سكنت الدمعات في العيون
ألا تعلمين ..
كان يكبرني بعام ...
اسمه البدر وهو البدر في التمام
يعشق كل الأمور في عنفوان .. هو روحي
هو ربيع كل الورد و خضرة الأغصان
اخي لا تبكيك عيني ..
لا .. فروحك رأيتُها مرةً في الجنان ..
كيف أبكي وأنت في أفضل مكان ..
للعلم اخي مات أيضاً قبل عام وسبعة أشهر
شاب لم يبلغ الثلاثين .. مُقبل للحياة ..
يجاهد في زرع الابتسامة على كل شفاه ..
و كلما تذكرتهُ ابتسم .. لانه يريد منا أن نبتسمـ
لا أن نبكي ونحرق جسده في القبر ..
غاليتي الحياة زائلة وكلنا راحلين ..
انظري الى الجانب المشرق في المسألة ..
رحيل الى الجنان ..!!
هل تبكين لأجل هذا ..!
أحرفك هنا ,, لا يمكن أن يساويها وزن الذهب في كل الكون
ألهبتي المشاعر و جددت الأحزان يا أحزان
كأنه منحك الأحزان إسما و عنوانا و شكلا و روحا
و قلبا و فكرا
في العيون
حيث العزاء يكون
و الثكالى إثنتين
و غيرهما ثكلى أخرى
و أنا الرابعة
أنظر في الوجوه
و التعابير الحزينة
و آهات تندثر فوق خد جعدّته لحظات البداية
أخوات // و خالات // و عمّات
من ؟
ينادي قلبي :
من الذي مات ؟!
أهو ذو الشفاه الجميلة
أبيض اللون // القمر في أحلى حالات الجنون
أهو : ذو القلب الحنون
بالله عليكم ,,,,,,,,,,,,أجيبوني :
من يكون؟!
تعجب ,, تأوه ,, و أنا بين و بين
أزف للقبر إبناي
و أخبيء الدمعتين
تعجب ,, تأوه ,, و أنا بين و بين
أهنيء القبر
و أحسد التربتين
تعجب,,تأوه,,و أنا بين و بين
أسمع الدرس بصوت
حتى شيخهما حزين
تعجب,,تأوه,,و أنا بين و بين
حسن ,, جاسم
أكواني و أحلى قمرين
غاليتي // الرائعة // المتوجة لهذا الروض
بأجمل عزاء و أروع رثاء و أشقى حنين
و أصدق و أطهر و أرقى أحرف
سلامي لهم جميعا حيثما كانوا
و رحمة الله عليهم
مع ختم تميز ,, لا لكتابتك فقط
بل لهذا الحب و رائحة الغالي
دومي بود
ما زلتُ أناظر ثيابه المرتبة على السرير وبنطاله المعلق
وسيجارته كما وضعها بين دفتره وأقلامه
ما زلتُ أتذكر عنفوانه وأصالته
جبروته وغيابه أحياناً أخرى
وأكلته المفضلة وكأسه الزجاجي المخصص
ما زلتُ أتذكر حنانه وطريقة مداعبته مع الصغار
وهديل حمامه في المزرعة يعلو ويطلبه
ما زلتُ أتذكر وأتذكر وأتذكر
حتى الجنون
ذكراااك يا أخي ستبقى ولو سكنت الدمعات في العيون
ألا تعلمين ..
كان يكبرني بعام ...
اسمه البدر وهو البدر في التمام
يعشق كل الأمور في عنفوان .. هو روحي
هو ربيع كل الورد و خضرة الأغصان
اخي لا تبكيك عيني ..
لا .. فروحك رأيتُها مرةً في الجنان ..
كيف أبكي وأنت في أفضل مكان ..
للعلم اخي مات أيضاً قبل عام وسبعة أشهر
شاب لم يبلغ الثلاثين .. مُقبل للحياة ..
يجاهد في زرع الابتسامة على كل شفاه ..
و كلما تذكرتهُ ابتسم .. لانه يريد منا أن نبتسمـ
لا أن نبكي ونحرق جسده في القبر ..
غاليتي الحياة زائلة وكلنا راحلين ..
انظري الى الجانب المشرق في المسألة ..
رحيل الى الجنان ..!!
هل تبكين لأجل هذا ..!
كفكفي دموعكِ .. فما أقرب الغروب ..!!
كنت أنآ من يكبره بعآم
وللعلم ايضآ انه لم يبلغ العشرين
ولكن احيآنآ نعجز عن التعبير حين يمر
بخيآلنآ شيء من ذكرآهم
فالموت أتي لا محاله لكل منآ ولكن الفرآق صعب
والأشتيآق أصعب
من منآ يحزن لأنه رحل الى الجنآن أن شاء الله
فلوعة الشوق هي من تضنني الروح
فلمآ انتي في بعض الأحيآن تنحدر دموعك ..!
من أجد فقد احبتك ..! هل لأنكٍ سعيده برحيلهم
كلا ولكن الحنين لهم هو من يعمي البصيره
حين نبكيهم
:؛
أختي العزيزه
همسآت
:؛
أشكر موآسآتك غآليتي
لآ حرمت عنآق أحرفك كلمآتي
كوني دآئمآ في القرب
لآ خلآ ولآ عدم
دمتي بسعآده